النسائي

171

السنن الكبرى

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها ثم بعث عينا له من خزاعة وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان وذكر كلمة والاشطاط أتى عينه فقالوا إن قريشا جمعوا لك جموعا وجمعوا لك الأحابيش وإنهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل على ذراري هؤلاء القوم الذين أعانوا علينا فإن نجوا يكون الله قد قطع عنقا من الكفار وإلا تركتهم محروبين موتورين فقال أبو بكر يا رسول الله إنما خرجت لهذا الوجه عامدا لهذا البيت لا تريد قتال أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم امضوا على اسم الله التحصيل من الناس ( 8583 ) أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف قال حدثنا سفيان عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد ( 8584 ) أنبأ محمد بن سلمة قال أنبأ بن القاسم قال حدثني مالك عن بن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال يا رسول الله بن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه الدعوة قبل القتال ( 8585 ) أنبأ محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد وهو بن زريع قال حدثنا بن عون قال كتبت إلى نافع أيحمل الرجل بغير إذن الأمير قال لا يحمل إلا بإذنه قال وما كتبت تسألني عن الغزو هل سمعت من بن عمر فيه